السيد علاء الدين القزويني
108
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً « 1 » . فمخالفة تلك النصوص الصريحة على وجود النصّ ، معناه ، مخالفة للّه ولرسوله ( ص ) ، ولهذا آمنت الشيعة بهذه النصوص لكي لا تنحرف عن الإسلام وما جاء به الرسول ( ص ) ، كما انحرف الدكتور الموسوي عن تلك النصوص وطعن فيها . ولهذا يقال للدكتور : من المنحرف في فكره ؟ الذي يؤمن بما جاء عن النبي ( ص ) عن اللّه ، أم المخالف له ( ص ) . فإن قال بالأول ، فقد خرج عن الإسلام ، وإن قال بالثاني ، فيصدق عليه الانحراف عن الإسلام أيضا . ومن هنا يجب على الدكتور أن يؤمن بوجود النصّ الإلهي على خلافة علي بن أبي طالب امتثالا لرسول اللّه ( ص ) ، حتى لا ينحرف عن الإسلام ويتبع غير سبيل المؤمنين ، فالذي يؤمن بنبوّة محمد ( ص ) ، يلزمه الإيمان بكل ما يصدر عنه ، وإلّا لم يكن مؤمنا به ( ص ) ولا مصدّقا بنبوّته . يقول في صفحة « 16 » : « . . . إنّ هؤلاء الرواة - سامحهم اللّه - أساؤوا للإمام علي وأهل بيته بصورة هي أشد وأنكى ممّا قالوه ورووه في الخلفاء والصحابة . وهكذا تشويه كل شيء يتصل بالرسول الكريم ( ص ) . . . وهنا تأخذني . القشعريرة وتمتلكني الحيرة ، وأتساءل : أليس هؤلاء الرواة من الشيعة ومحدّثيها قد أخذوا على عاتقهم هدم الإسلام تحت غطاء حبّهم لأهل البيت » . أقول : يظهر من كلام الدكتور الموسوي هذا ، أنّ الغاية
--> ( 1 ) سورة النساء : الآية 115 .